نيات النوم
نيات شرعية للنوم امتثالاً للسنة وإعطاء الجسد حقه والتقوّي على العبادة.
النيات
امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم
«أُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أقولُ: واللهِ لَأصومَنَّ النَّهارَ، ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشتُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ الذي تَقولُ: واللهِ لَأصومَنَّ النَّهارَ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشتُ، قُلتُ: قد قُلتُه، قال: إنَّكَ لا تَستَطيعُ ذلك، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ، وصُمْ مِنَ الشَّهرِ ثَلاثةَ أيَّامٍ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، وذلك مِثلُ صيامِ الدَّهر....»
امتثالاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم واستناناً بسنته
«أما واللهِ إنِّي لَأخشاكُم للهِ وأتقاكُم له، لَكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصَلِّي وأرقُدُ، وأتَزَوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي.»
إعطاء كل ذي حق حقه كما قال سلمان رضي الله عنه وصدّقه النبي صلى الله عليه وسلم
«صُمْ وأفطرْ، وقُمْ وَنَمْ؛ فإنَّ لجسدك عليك حقًّا، وإنَّ لعينك عليك حقًّا»
جرياناً على القاعدة الشرعية الشهيرة: لا ضرر ولا ضرار
«لا ضَررَ ولا ضِرارَ»
«ولا شك أن قلة النوم تضر بالجسم والتركيز وغيره عند أغلب الناس»
من باب الحرص على النافع
«احرِصْ على ما يَنفَعُكَ»
«ولا شك أن النوم مما ينفع الإنسان»
«وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا»
«وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ»
أن أنام لأتقوّى على عبادة الله، وأداء الفرائض، وطلب الرزق الحلال، وطلب العلم، وسائر أعمال البر في اليوم التالي، فإن هذه الأعمال لا تُؤدَّى على وجهها الأكمل إلا بجسدٍ أخذ كفايته من الراحة
«سأل أبو موسى الأشعري معاذ بن جبل: فكيفَ تَقرَأُ أنتَ يا مُعاذُ؟ فقال: أنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، فأقومُ وقد قَضَيتُ جُزئي مِنَ النَّومِ، فأقرَأُ ما كَتَبَ اللهُ لي، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي.»