تخطَّ إلى المحتوى
نيات
العودة إلى الرئيسية

نيات النوم

نيات شرعية للنوم امتثالاً للسنة وإعطاء الجسد حقه والتقوّي على العبادة.

النيات

امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم

السنة النبوية

«أُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أقولُ: واللهِ لَأصومَنَّ النَّهارَ، ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشتُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ الذي تَقولُ: واللهِ لَأصومَنَّ النَّهارَ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشتُ، قُلتُ: قد قُلتُه، قال: إنَّكَ لا تَستَطيعُ ذلك، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ، وصُمْ مِنَ الشَّهرِ ثَلاثةَ أيَّامٍ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، وذلك مِثلُ صيامِ الدَّهر....»

رواه البخاري في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه

امتثالاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم واستناناً بسنته

السنة النبوية

«أما واللهِ إنِّي لَأخشاكُم للهِ وأتقاكُم له، لَكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصَلِّي وأرقُدُ، وأتَزَوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي.»

رواه البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه

إعطاء كل ذي حق حقه كما قال سلمان رضي الله عنه وصدّقه النبي صلى الله عليه وسلم

السنة النبوية

«صُمْ وأفطرْ، وقُمْ وَنَمْ؛ فإنَّ لجسدك عليك حقًّا، وإنَّ لعينك عليك حقًّا»

رواه البخاري في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه

جرياناً على القاعدة الشرعية الشهيرة: لا ضرر ولا ضرار

السنة النبوية

«لا ضَررَ ولا ضِرارَ»

رواه ابن ماجه في سننه متصلاً ومالك في الموطأ مرسلاً من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

تعليق

«ولا شك أن قلة النوم تضر بالجسم والتركيز وغيره عند أغلب الناس»

من باب الحرص على النافع

السنة النبوية

«احرِصْ على ما يَنفَعُكَ»

رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

تعليق

«ولا شك أن النوم مما ينفع الإنسان»

القرآن الكريم

«وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا»

سورة النبأ

القرآن الكريم

«وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ»

سورة الروم

أن أنام لأتقوّى على عبادة الله، وأداء الفرائض، وطلب الرزق الحلال، وطلب العلم، وسائر أعمال البر في اليوم التالي، فإن هذه الأعمال لا تُؤدَّى على وجهها الأكمل إلا بجسدٍ أخذ كفايته من الراحة

أثر

«سأل أبو موسى الأشعري معاذ بن جبل: فكيفَ تَقرَأُ أنتَ يا مُعاذُ؟ فقال: أنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، فأقومُ وقد قَضَيتُ جُزئي مِنَ النَّومِ، فأقرَأُ ما كَتَبَ اللهُ لي، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي.»

رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

امتثال سنن النوم الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كالوضوء قبل النوم وتعاهد الفراش بنفضه والاضطجاع على الشق الأيمن والإتيان بأذكار النوم إلى غير ذلك من أذكار النوم؛ فإن هذه السنن لا يمكن أداؤها إلا عند النوم!