نيات العمل
نيات شرعية للعمل والكسب الحلال والنفقة والصدقة والاستغناء عن الناس.
النيات
الكسب من الحلال والأكل من الطيب والكفاية والاستغناء عن الناس
التحريض على الأكل من عمل اليد والاكتساب من المباحات
«لَأن يَحتَطِبَ أحَدُكُم حُزمةً على ظَهرِه خَيرٌ له مِن أن يَسألَ أحَدًا فيُعطيَه أو يَمنَعَه.»
«وفيه التحريض على الأكل من عمل يده، والاكتساب من المباحات.»
اتقوا الله وأجملوا في الطلب
«أيُّها النّاسُ اتَّقوا اللَّهَ وأجملوا في الطَّلبِ فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتّى تستوفيَ رزقَها وإن أبطأَ عنْها فاتَّقوا اللَّهَ وأجملوا في الطَّلبِ خذوا ما حلَّ ودعوا ما حَرُمَ»
خير الطعام ما أكل من عمل اليد
«ما أكل أحد طعاما قط، خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده.»
أطيب الكسب كسب الرجل من عمله
«إنَّ أطيَبَ ما أكَلَ الرَّجلُ مِن كَسْبِه..»
استخدام المال في صلة الرحم وأداء حق الله فيه
«إنما الدنيا لأربعةِ نَفَرٍ: عبدٌ رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يَتَّقِي في مالِه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأحسنِ المنازلِ عند اللهِ..»
الإنفاق على أهلك وعيالك وغير ذلك
كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يقوت
«كفى بالمرء إثما أن يضيِّع من يقوت»
من النية صيانة العيال
«قال المروذي لأحمد بن حنبل: إن رجلاً قال: لا أكسب حتى تصح لي النية، وله عيال، فقال أحمد: إِذَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُعِفَّهُمْ فَمِنَ النِّيَّةِ صِيَانَتُهُمْ»
استخدام المال في الصدقات ووجوه الخير عموماً
أن تكون ممن سُلّط على هلكة ماله في الحق
«لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فسُلِّطَ على هَلَكَتِه في الحَقِّ…»
«فتنوي أن تكون منهم»
نعم المال الصالح للمرء الصالح
«نِعْمَ المالُ الصَّالحُ للمَرءِ الصَّالحِ.»
الاستعانة بالمال على أمور الدين، كالزواج والنفقة على الأهل وغيره مما يقرّبك إلى الله عز وجل
«قال أبو إسحاق السبيعي: كانوا يرون السعة عونًا على الدين»
«قال محمد بن المنكدر: نعم العون على التقوى الغنى»
«قال سفيان الثوري: المال في زماننا هذا سلاح المؤمن»
«قال سعيد بن المسيب: لا خير فيمن لا يطلب المال فيقي به دينه، ويصون به عرضه، ويقضي به ذمامه، وإن مات تركه ميراثًا لمن بعده»
تركه ميراثاً لمن وراءك
«أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، ولَن تُنفِقَ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ عليها، حتَّى ما تَجعَلُ في في امرَأتِكَ.»
ألا تكون عالة على أهلك أو على المسلمين
«كان سفيان الثوري يمر بنا ونحن جلوس في المسجد الحرام فيقول: ما يجلسكم؟ فنقول: فما نصنع؟ فيقول: اطْلُبُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ، وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ»